عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

عن جابرييل جارسيا ماركيز

غابرييل خوسيه غارثيا ماركيث ، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماغدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والروي..

كتب أخرى لـِ جابرييل جارسيا ماركيز، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الحب في زمن الكوليرا (312 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2004)

رقم الايداع : 0002843050987
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب،فنون

ولد "غابريال غارسيا ماركيز" في العام 1927 في كولومبيا، ودرس في بوغوتا العاصمة في مدرسة يسوعية، لينتقل بعدها إلى الجامعة؛ ذاع صيته بعد نشره لرائعته "مائة عام من العزلة" عام 1967 والتي حاز بها على جائزة نوبل للآداب عام 1982، وقد ترجمت إلى 32 لغة من بينها العربية التي ترجمها لها الدكتور "سامي الجندي" وهي من منشورات دار الجندي. كتب الكثير من الأعمال الأدبية الخيالية والواقعية من أهمها رواية مائة عام من العزلة، الحب في زمن الكوليرا، خريف البطريرك، الجنرال في متاهته. الحب في زمن الكوليرا رواية تنتمي إلى مدرسة الواقعية السحرية التي اشتهر بها كتّاب أميركا اللاتينية، وقد نالت صدى كبيراً حين صدورها ما يزال مستمراً حتى الآن، وقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي ذائع الصيت.


  • الزوار (9,534)
  • القـٌـرّاء (77)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

#تحدي القراءة 2016
#كتاب ما يقارب 500 صفحة 
يحكي غارسيا ماركيز قصة حب بين فلورانتينو أريثا و فيرمينا داثا. القصة التي بدأت بعبارة " حسنا، أوافق على الزواج منك ان أنت وعدتني بألا تجبرني على أكل الباذنجان" مكتوبة على قصاصة ورقة طويلة منتزعة من هامش دفتر مدرسي و تتنهي مع آخر صفحة بهذه الفقرة:
"- الى متى تظن بأننا نستطيع الاستمرار في هذا الذهاب و الاياب الملعون؟
كان الجواب جاهزا لدى فلورانتينو أريثا منذ ثلاث و خمسين سنة و ستة شهور و أحد عشر يوما بلياليها. فقال:
- مدى الحياة. "
اذن هذا الحب الذي استمر ثلاث و خمسين سنة و ستة شهور و أحد عشر يوما بلياليها و الذي قضته فيرمينا داثا مع زوجها الدكتور خوفينال ماركو اوريليو اوربينو العائد من فرنسا بعد اكمال دراسته و الذي يحضى بفضل اسمه العائلي بمكانة عالية في مجتمعه، قضاه فلورنتينو أريثا محاولا مداوات حبه لفيرمينا بحبه لنساء كثيرات مررن بحياته من أرامل و مطلقات، هاربات من مستشفى المجانين و أخيرا مع فتاة صغيرة من أقرباءه كان ولي أمرها يستلمها من المدرسة في نهاية الأسبوع، و التي فضلت الانتحار عندما تخلى عنها فلورنتينو و فضل قضاء بقية عمره مع حبيبتة الربة المتوحة -كما كان يسميها- التي ضل وفيا لحبه لها أكثر من نصف قرن على متن سفينة تابعة لشركته; شركة الكاريبي للملاحة النهرية التي ورثها عن عمه ليون الثاني عشر لوايثا.
و بين هذا و ذاك تطرق ماركيز الى فترات الحب التي عاشها الأبطال الثلاث من مراهقتهم الى الزواج ف الشيخوخة و موت خوفينال و بقاء أوريليانو فقط مع فيرمينا داثا ربته المتوجة كما كان يتمنى هو.
بعد قرائتي لعمل آخر من أعمال ماركيز بقي علي مشاهدة الفيلم المقتبس من هذه الرواية و مطابقته مع ال445 صفحة التي قيدتني معها مدة شهر كامل.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

وجه للحب.. وجه للحرب  قراءة في رواية” الحب في زمن الكوليرا يقول " خوسيه كارثيا نيثيو الشاعر وعضو الأكاديمية الملكية الاسبانية : ( ربما يكون أهم ما في رواية الحب في زمن الكوليرا هو تلك الحيرة التي نجد أنفسنا غارقين فيها منذ بداية الرواية حتى آخرها ، وان الدهشة التي أصابتنا في رواية مائة عام من العزلة لكفاءتها العالية تصيبنا عند قراءة هذه الرواية غير إنها قادمة من طرق أخرى ، هنا كل شيء ممكن ، كل شيء يتحرك الى الممكن ، ويظهر بعد معرفة الأحداث بأنه لم يكن بالإمكان حدوثها بشكل آخر ) يكشف لنا ماركيز في ( عشت لأروي )إن قصة الحب التي ألهمته رواية الحب في زمن الكوليرا - هي قصة حب أبيه لأمه ، ليكون فعل الكتابة لديه هو مغادرة الخاص إلى شمولية اللغة وفاعليتها في جمع متناقضات زمن أحداث الرواية بمثابرة المبدع باللغة الساحرة والشاعرية فيحرك فينا شجن المتابعة كقراء ، من خلال حشد من المهرجانات والكرنفالات : وصف الناس في مختلف الأعمار ، والمهن ، موظفون ومارة وأمهات وغانيات ، عاملات تنظيف ، عربات النقل وحجر النوم ، كل هذا الحشد بتفاصيله المتشابكة ، نسايرها متطفلين " مثلما اراد الكاتب " كي نتبين عمق ذلك الكم من التشابك وتعقيداته و لنمسك بلحظات حاول المؤلف ان تكون مستترة ليغذي رغبتنا في المتابعة حتى النهاية . ليوغل ماركيز وهو يحكي” قصة الحب “ في نهاية قرن مضى وبداية القرن العشرين، يتخطى فيتواصل، يحكي فيدهش، يكذب ويصدق، فيسحر. والروائي لا يغربنا ولا يتركنا في طيات سنين غبرت، بل يضعنا في مسار الواقع، واقع مجتمعه، وفي خضم تفاصيل حياتنا نحن الان كذلك، نتعايش مع شخوصه” ومواضيه “ ومعه في زمن الحروب والاوبئة في زمن يصحو فيه مجتمعه من غفوة القرون الوسطى ليفتح عيونه مندهشا امام بواكير وانجازات وتقدمية القرن العشرين، ويكشف آثارها المتسارعة على العلاقات الاجتماعية وعلى الوعي الإنساني، وتطلعاته. وماركيز اذ يتناول هذا الحب المحاصر بالحروب الاهلية والاوبئة يعلن عن ان” الحب اشبه بالكوليرا “ والكوليرا هي الحرب كلاهما يعلنان حربا، يعلنان عن قسوتهما وفتكهما لينعكس ذلك على امزجة ومواقف الافراد وسلوكهم اليومي، على آمالهم، حبهم وكراهيتهم لنمطية حياتهم، فمن وجهة نظر والدة” فلورينتو اريثا “ بطل الرواية، ان” الحب شبيه بالكوليرا “ ويؤكد (اريثا) ذلك في نهاية الرواية بعد بلوغه الخمسين عاما يؤكد اصابته بالوباء بعد انتزاعه” عشقه الذي فقده “ ليأمر قبطان السفينة برفع العلم الاصفر كأشارة على اصابته من على السفينة بالوباء ـ الكوليرا.الحب يعلن الحرب، كما يعلنها الوباء، لكن حرب الحب ـ تطهيرية ـ داخل النفس البشرية العاشقة، ضد تيارات الزيف والرياء، الحقد والانانية، الخيانة والتردي، الجبن والموت، وعلى جفاف الروح وتصحرها، ليمتد خارجها” النفس البشرية “. منقيا التمسك بالحياة، يحيي جيلا من الصدق والجرأة على التجاوز، نكران الذات واخضرار الروح، الحب بالتالي حربا ضد الموت، لكنه لن يكون للحب معنى الموت.. ابدا..! " إن هذا الحب في كل زمان ،وفي كل مكان ، لكنه يشتد كثافة كلما اقترب من الموت " ماركيز شخصية” اريثا “ كما ارادها ماركيز تمتلك وستمتلك رصيدا هائلا من القدرة على الصبر والتصميم، والكفاح لكي يبقى حيا، مارس انواع المهن وشتى السبل بغية ان لا يهزم وذكرى الحب لصيقة بذاكرته، عشقه لـ” فرمينا داثا “ التي تزوجت من الطبيب” حزفينال اوربيتو “ اصبح يشاغل واقعه ومفاصل حياته للانقضاض على حلمه واستعادة حقه وامله الذي استلب، ان كل علاقاته الجنسية مع عاهرات وفتيات وارامل وزوجات خؤونات وكدّه في ان يمتلك كما ماديا ومركزا اجتماعيا مهما انما هو للبحث عن سبل للارتقاء بشخصيته وتقويتها.. وتكاملها.. كل ذاك ليس هروبا اذن ولا شعور باليأس وبالعجز..ان موت الطبيب” حزفينال اوربيتو “ ذو المركز الاجتماعي المرموق في حادثة سقوطه من شجرة اذ كان يبغي الامساك ببغاء يفجر في الرواية احداثا كلها تتعلق بحياة” العاشق اريثا “ ويؤجج في نفسه الامل للامساك بحلمه الذي اصبح بامكان رجل مثله ان يستعيده حتى بعد الخمسين عاما من عمره..وسوف لن يشعر القارئ بموته في احداث الرواية المتتالية بل سيراه حيا من خلال تاريخ حياته المبثوث والمتداخل مع حياة بطل الرواية” اريثا “ ومع زوجته” داثا “.ان ماركيز خلق ابطال روايته لا لكي يموتوا بل لكي يبقوا احياء، طالما ان اكسير الحب يسري في الاجساد، فماركيز يُبقي بحرص ٍ في كل روايته الشخوص احياءا رافضا الموت لهم .. يؤكد الطبيب لزوجته حين احتضاره: يعلم الله كم احببتك.الا ان تفاصيل حياته المشتركة مع زوجته، يبقى لديها ذكرى مريرة ـ ذكرى العبودية والتبعية، المشاعر الخليطة من العطف ، اللاحب واللاكراهية، هو الماضي المنفلت من سنين عمرها، مضافا، الى انه اذكى بعد موته نار التمرد والانفلات من دوامته ليولد لديها الصحوة بعد ما تعتقد ان هذا التاريخ الممل بطوله قد طمر ماضيها مع عاشقها” اريثا “ الذي تعتقد انها نسته بفعل تراكمات حياتها الرتيبة مع الزوج، وها هي الان مستعدة لان تميته” الزوج ـ الماضي “.مرة اخرى، لتلغي ارتباطها بالمشاعر الهجينة، من اللاحب واللاكراهية، لتقرر اخيرا الهروب مع عاشقها الكبير بسفينة في بحر ـ بعد عقد الخمسين من العمر.. يهرب اريثا، يهربان من ارض ولد حبهم عليها ونما محاصرا بالحروب والاوبئة .يهربان من ارض تعاني من الحرب ـ الكوليرا والكوليرا ـ الحرب،  يهربان في سفر دائم، الى دوامة الجنس والعشق التي ستحول خريف عمرهما الى ربيع شبقي آخر. للحرب وجه واحد هو الكوليرا.. وللحب وجه واحد هو الربيع الدائم. يسأله قبطان سفينته ـ: الى متى سنظل في رحلة الذهاب والاياب؟ ـ يجيبه اريثا الممتلئ بالحب و..” الطاقة “ :- مدى الحياة." !!! "

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0




يكتب ماركيز عن الحب من خلال قصة تقليدية بسيطة، يطرح فيها من التساؤلات مايُعجز إجاباتنا التقليدية وتصوراتنا المسبقة، كيف يبدأ الحب؟ تآلف قلوب هو أكثر أم انسجام عقول؟ حقيقي هو أم يتبخر مع رائحة الشيخوخة ؟!

تتبادل فيرمينا وفلورنتينو عذابات الحب الأول حتى يظهر الدكتور أوربينو في حياتهما، الدكتور الذي يحارب الكوليرا ببسالة مقابل فلورنتينو الذي يتحدث عن كنوز غارقة في قاع البحر، الاختيار لفيرمينا الحائرة بين منطقية الأول وتهوّر الآخر ، الآم الحب التي عذّبت فلوريننتو توقف الزمن حتى يراه في عثرات الحبيبة العجوز، أوربينو يقبّل زوجته فيرمينا ويرى أن حبه المستجد فكرة لابأس بها، فيرمينا تتهرب من عقدة الذنب ويصيبها الرعب لمجرد التفكير في سوء اختيارها أو حسنه، حيرة كامنة لم يحسمها زواج المجتمعات الراقية.

مسكّنات الحب لفلورنتينو اريثا هي بمثابة قصص قصيرة تتخلّل الرواية ؛ على الرغم من تماشيها مع سياق الأحداث إلا أنها تكررت كثيراً، تبدو حقيقية جداً وكأنها تخليداً لغراميات ماركيز نفسه، تذكرت حديث عاموس عوز عن القارئ السيء وتراجعت جزئياً عن ريبات ظنوني  :-)

الرواية تفرض إيقاعها الخاص في القراءة، تتمهل لتستمتع بجمال مايرويه ماركيز وصالح علماني في منظومة جمالية متناسقة، تفكك كرة الحب المتشابكة من كثرة ماطُرح سابقاً من المشاعر الإستهلاكية والكليشيهات المعتادة.
ماركيز يأخذ بيدك من جديد لترسم علامات استفهام عميقة عن ماهية الحب، الأفكار والتساؤلات هنا كانت أكثر مما خرجت به بعد قراءة الحب والفناء مثلاً، الحب في زمن الكوليرا من العلامات الفارقة في عالم الرواية وتستحق مانالته من شهرة وبالتأكيد تستحق القراءة.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية حب ولكنك لن تستطيع تخمين نهايتها على الإطلاق وسوف تصيبك دهشة عندالانتهاء منها .. فلورنتينا إريثا الذي حوّل الحب من مجرد مشاعر كامنه تجاه شخص ما إلى متلازمة لها أعراض بل ومرضاً مزمناً .. لا تتوقف عن السرد يا ماركيز .. لا تتوقف عن الحكايات!

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

ان النساء يفكرن بالمعنى الخفي للأسئله أكثر من تفكيرهن بالأسئله ذاتها .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
مايؤلمني في الموت هو ألا أموت حبا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
كان ما يزال شـابا لا يعرف أن ذاكرة القلب تمحو كل الذكريات السيئة و تُضخم الذكريات الطيبة.. و أننا بفضل هذه الخدعة نتمكن من تحمل الماضي.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
كانت تقابله دوما دون الادعاء بأنها تحبه ودون مطالبته بان يحبها , ولكن على امل العثور على شيء يشبه الحب , انما دون مشاكل الحب !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لقد قال لها في أحد الأيام شيئا لم تستطع تصوره:إن المبتورين يحسون آلاما وخدرا ودغدغة في أرجلهم التي ماعادوا يمتلكونها. وهذا ماشعرت به هي من دونه.. كانت تشعر بوجوده حيث لم يعد له وجود.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
انتهز الفرصة لتتألم بقدر ماتستطيع الان وأنت شاب , لأن هذه الأمور لا تدوم طول الحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
البشر لا يولدون دوما يوم تلدهم أمهاتهم، وإنما تجبرهم الحياة على ولادة أنفسهم بأنفسهم ثانية ولمرات عديدة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
من المؤسف اننا مازلنا نلتقي بمنحر دافعه للانتحار ليس الحب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الحكمة تأتينا في الوقت الذي لا تعود به ذات نفع
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الجراح قليلة الإلتئام سرعان ما تعاود النزيف وكأنها جراح الأمس
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10