عن محمد علي ديريه

ولد المؤلف شمال شرق الصومال - لاس عانود ، درس الابتدائية بمدارس المنارات الشرقيه بالخبر ، المتوسطة بمدارس تحفيظ القران الكريم بالخبر ، ثم نال الثانوية العامة من مدرسة الخبر الثانوية صيف 2002 م ، حاز شهادة البكالوريوس في الطب والجراحه عام 2008 من جامع..

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


إلى كاراكاس ... بلا عودة (435 صفحة)

عن: دار مدارك للنشر (2011)

رقم الايداع : 9789953566481
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

لا يعرف الناس ما الذي يعنيه أن تصبح عربياً بعد السادسة من عمرك... أن تأتي من شرق الجنوب، شرق القارة السمراء طفلاً أرمداً لا يبصر الطريق إلى بيت الخلاء كل صباح... مهدداً بالموت ككل الأطفال الذي ماتوا في وطني جوعاً أو تيهاً سنة التسعين الميلادية... مهدداً بالعمى كما أخبرَت الطبيبةُ أمي عندما أصافح الثامنة عشرة من عمري... ثم تمضي الحياة... نمارسها كما مارستنا لسنين... ندّاً لندّ، وجهاً لوجه، عيناً لقلم، وأذناً لحرف. هنا سرديات قرصان عربي... أطل على أحبابه من المحيط إلى الخليج ليخبرهم عنهم وعنه، وعن كل الذكريات والأماني.


  • الزوار (9,152)
  • القـٌـرّاء (41)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

  كتاب سردي - خفيف الظل والروح - .   لعلّ الغواية التي استدرجتني الى اقتراحه ضمن رفوف مكتبتي ، أن غلاف الكتاب وتلك النبذة القصيرة التي اندرجت للتعريف به ، قد فتح أفقا وهميا بأن الكتاب يروي سيرة تجربة اغتراب أو نحوه . غير أن المادة التي انطوى عليها ، كانت وعلى الرغم مما تتسم به من دعابة ساخرة  خضعت  في صياغتها لذلك التبسيط السلس الذي تتسم به لغة الصحافة . فضلا عن أن مقترحات الكتاب تتوزع بين هموم شتى ، أي ما يمكن أن تأتي به الساعة التي ( هو فيها ) من تداعيات . فثمة هنا كلام حول السياسة ، والثقافة ، والتخلف ، وطبائع الشعوب ، والغربة ، والقهوة والشاي ، والسفر والحب ا، الخ . كتاب يحتاج الى توقيت خاص ، كذلك الى صنف محدد من القراء .  للأسف - شخصيا - لم يرق لي .. لهذا لم أنه قراءته ، وتوقفت عند ربه الأول .    

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

كتاب شغفني حبا صراحة ، خفيف وطريف وقيم جداا ، وجدت المتعة الكبيرة في قراءته ، نقلني بين مفرداته من المحيط الى الخليج ، عشت حكايات الماضي والحاضر ، لامست فيه مختلف أوجاع الناس وعظم خيبتهم من حالنا العربي المتدهور ، رائع جدا  ، شكراا محمد علي ديريه .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الفلسطينيون شعب ساخر من الحياة برمتها ، انهم يواجهون الرصاص بصدور عارية وسواعد لا تمتلك غير حجارة الرصيف المكسور .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0