الأدباء والحزن الخبيث!

يقول لويس ولبرت في كتابه " الحزن الخبيث ": يتحول الاكتئاب أحياناً إلى مرض قاتل إذا بدأت فكرة الانتحار تراود المريض، وهو أمر شائع بين المصابين بالاكتئاب، إذ يقدم على الانتحار شخص من بين عشرة أشخاص مصابين بالاكتئاب الحاد. الاكتئاب هو "فقدان الروح"، هو الشعور بالخوف والقلق والعزلة والحزن دون سبب واضح، هو كآبة عميقة ومستمرة، كما وصفه كوليردج في قصيدته(انقباض): "حزن دون ألم، فارغ، موحش، مظلم يخنقني، يكبتني، ولا أجد متنفساً في الكلمات أو الآهات أو الدموع" ويرى أرسطو أن الكآبة سمة المبدعين من الفنانين والكتاب، فقد كان الاعتقاد السائد أن الإفرازات السوداء هي المحفز على الإبداع، لهذا نجد معظم..اقرأ المزيد »
15 أكتوبر 2017

حسن فتحي.. فيلسوف العمارة وشاعرها

ومات حسن فتحي.. أحد المصريين العظماء. رفيق سيد درويش ومحمود مختار وسلامة موسى وطه حسين ومحمود سعيد وعبد القادر المازني وحسين فوزي وغيرهم من رحيق ثورة 1919، ومفجري الوعي القومي. عاشق برامز، وعازف الكمان، حيث تتلمذ على يد أستاذه ساندي روزدون عازف الكمان الأول في أوركسترا فيينا عندما جاء إلى القاهرة للعلاج في الثلاثينيات! مؤسس قرية (القرنة) وباريس بالواحات الخارجية، ومنقذ بيوت النوبة الطينية، وصاحب أول ميثاق لتعمير العالم الثالث من خلال كتابه الفذ " عمارة الفقراء ". ابن الأرستقراطية المصرية الذي أحب الفقراء، وظل يعمل ويحلم من أجلهم تسعين عاماً! هجر حياة القصور، وأقام في درب اللبانة، في بيت بناه..اقرأ المزيد »
12 أكتوبر 2017

بطاقة الأحوال "الشعرية"

ما هو الشعر؟ كان ذلك في صيف عام 1975 عندما وجه إليه أحد الصحفيين سؤالاً عن معنى الشعر، وتوقف أمل دنقل عن مداعبة خصلة شعره الجانبية، واتسعت حدقتا العينين فجأة، وقال له" الشعر يا سيدي هو بديل الانتحار"! هكذا ظل أمل دنقل يموت كل يوم عبر ثلاثين عاماً من الشعر.. .. محل الإقامة: المقاهي والفنادق! لم يعرف أمل دنقل معنى الاستقرار طيلة حياته، ولم يفعل شيئاً سوى كتابة الشعر. فمنذ غادر قريته - قادماً إلى الإسكندرية ثم القاهرة. عاش حياة البسطاء، وظل عنوانه "مقهى ريش- ميدان سليمان باشا" لا يحمل أوراقاً، ولا يحلم بغير الشعر. ولا يمتلك بيتاً حتى بعد زواجه..اقرأ المزيد »
11 أكتوبر 2017

اعترافات قارئة بطيئة!

لدي اعتراف، فأنا لست أسرع قارئة في العالم. وبصراحة أكبر، فأنا عادة أقرأ جملة ثم أقلب الصفحات للخلف لأذكر نفسي بلون شعر إحدى الشخصيات، ثم أقرأ جملة جديدة وأسرح بعيداً عبر النافذة بينما أفكر بعلاقة لون الشعر بسمات شخصية صاحبه، وبينما أفعل ذلك يكون غيري من القراء مستمرون في القراءة قدماً حتى نهاية الكتاب. ولكن لا بأس.. أيها القراء البطيئون! فأنا متأكدة أننا نستوعب معلومات أكبر من أولئك القراءة السريعون، حتى وإن استغرق كل كتاب منا جزءاً لا بأس به من العام.. ونحن نستمتع أكثر، فكما يقولون القارئ الجيد هو القارئ الذي يعرف بضعة كتب فقط بشكل جيد جداً.. القارئ البطيء..اقرأ المزيد »
03 أكتوبر 2017