القراءة في عالم يتهاوى من حولنا..

عندما يحاصرك العالم بأخباره الفظيعة، فلا تخلو نشرات الأخبار اليومية ولا صفحات التواصل الاجتماعي من أخبار الحروب والمآسي، يصبح الكتاب هو ملاذك الوحيد. إنه الوقت الأنسب لقراءة شيء جيد، فالكتاب في هذه الأحوال سيكون بمثابة عناق، خاصة عندما تكون في حاجة لأن يقول لك أحدهم بأن الأمور ستكون على ما يرام، فالكتاب هو أفضل من يمكنه أن يقدم لك ذلك.. ولكن كيف تختار كتبك عندما تشعر بأنك حزين أو غاضب او مكتئب أو مشوش، كيف يمكن للقراءة أن تساعدك في التغلب أو على الأقل في مواجهة مشاعرك المتضاربة هذه. ورغم أنه لا توجد في القراءة قواعد محددة لجميع القراء إلا أن..اقرأ المزيد »
22 ديسمبر 2016