القراءة في عالم يتهاوى من حولنا..

عندما يحاصرك العالم بأخباره الفظيعة، فلا تخلو نشرات الأخبار اليومية ولا صفحات التواصل الاجتماعي من أخبار الحروب والمآسي، يصبح الكتاب هو ملاذك الوحيد. إنه الوقت الأنسب لقراءة شيء جيد، فالكتاب في هذه الأحوال سيكون بمثابة عناق، خاصة عندما تكون في حاجة لأن يقول لك أحدهم بأن الأمور ستكون على ما يرام، فالكتاب هو أفضل من يمكنه أن يقدم لك ذلك.. ولكن كيف تختار كتبك عندما تشعر بأنك حزين أو غاضب او مكتئب أو مشوش، كيف يمكن للقراءة أن تساعدك في التغلب أو على الأقل في مواجهة مشاعرك المتضاربة هذه. ورغم أنه لا توجد في القراءة قواعد محددة لجميع القراء إلا أن..اقرأ المزيد »
22 ديسمبر 2016

المجد للقارئ العادي

(القارئ العادي) هي عبارة في كتاب دكتور جونسون عن حياة جراي يجب أن تعلق في إطار في تلك الغرف التي نبالغ كثيراً فنسميها مكتبات، على الرغم من أنها مكدسة بالكتب التي يتابع قراءتها قوم معينون والعبارة هي "إنه ليسعدني أن أتفق في الرأي مع القارئ العادي، فإدراك القارئ الفطري (الذي لم يفسده التحيز الأدبي المكتسب بالمهارات الرفيعة، والتعصب العلمي) يجب أن يكون هو القول الفصل الذي يقرر أسس التفوق في الشعر".. . إن هذه العبارة تحدد مميزات هؤلاء القراء، وتسمو بأهدافهم وتسبغ عليهم نفحة من تأييد هذا الكاتب العظيم في عملية بحث تستنفد وقتاً طويلاً ولكنها لا تترك وراءها شيئاً يمكن..اقرأ المزيد »
14 نوفمبر 2016

أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين

كلما ابتعدنا عن القرن العشرين، نزداد ـ نحن أبناءه ـ فهماً وقناعة، أنّ عظمته هي عظمتنا وهباته ومآسيه هي هبات لنا ومآسينا. لقد لامس ذلك كلاً منا بهذا الشكل أو ذاك؛ إذ يوجد بيننا من مات آباؤهم بعد الحرب مباشرة متأثرين بجراحهم، كما يوجد من عانى آباؤهم في معسكرات الاعتقال. جميعنا تقريباً، أبناء جيل كامل من أصل ريفي، على الرغم من أننا ولدنا وترعرعنا في مدن كبيرة. لهذا السبب ها أنذا أكتب ثانية عن قرننا العشرين.‏ كرست مجلداتي الثلاثة: «القرن الفضي لعامة الشعب» للكتابة عن أدب الجبهة والريف، عن الشعر الغنائي الصامت، وكتاب «أبناء عام 1937» عن الجيل المجيد والعظيم، الذي..اقرأ المزيد »
12 نوفمبر 2016

كتب وأصدقاء في حياة جابرييل جارسيا ماركيز !

في مذكراته " عشت لأروي " يروي جابرييل غارسيا ماركيز سيرة حياته منذ الطفولة وحتى حصوله على جائزة نوبل في الأدب، ويذكر جميع الكتب التي أثرت في تكوينه النفسي والثقافي والتي ترك الدراسة في الجامعة  من أجل أن يتفرغ لقراءتها وللعمل في الصحافة. وقد استعار معظم هذه الكتب إما من مكتبة المدرسة أو المعهد أو من أصدقائه الذين يدفعونه لقراءة كتبهم المفضلة. ففي الثالثة والعشرين من عمره كان قد قرأ الكثير من الكتب: "كنت آنذاك هجرت كلية الحقوق بعد ستة فصول دراسية، أمضيتها، قبل أي شيء آخر، في قراءة كل ما يقع تحت يدي، وفي ترديد أشعار العصر الذهبي الإسباني الفريدة..اقرأ المزيد »
08 نوفمبر 2016