كولن ولسون

القـٌـرّاء
150
الكتب
33
المراجعات
10

عن المؤلف

ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في وظائف مختلفة ساعده بعضها على القراءة في وقت الفراغ، بسبب من قراءاته المتنوعة والكثيرة، نشر مؤلفه الأول (اللامنتمي)1956 وهو في سن الخامسة والعشرين. وتناول فيه عزلة المبدعين(من شعراء وفلاسفة) عن مجتمعهم وعن اقرانهم وتساؤلاتهم الدائمة، وعزا ذلك إلى الرغبة العميقة في ايجاد دين موضوعي وواضح يمكن له ان ينتقل إلى الاخرين، دون أن يقضوا حياتهم في البحث عنه. كان الكتاب ناجحا جدا، وحقق اصداء نقدية قوية، وجعل من الشاب الفقير كولن نجما في دوائر لندن الثقافية، وصارت أخباره الخاصة تتصدر اعمدة النميمة الصحفية، اثر ذلك على كولن كثيرا وصار يتخذ موقفا من الصحفيين والنقاد، الذين سرعان ما بادلوه نفس الموقف، وهاجموا كتابه على أساس انه "مزيف " وملئ بالنفاق. رغم ذلك، لا يزال ينظر للكتاب على انه ساهم بشكل أساسي في نشر الفلسفة الوجودية على نطاق واسع في بريطانيا.

نظر إلى كولن ولسون، على انه ينتمي إلى مجموعة "الشباب الغاضبين"، - وهم مجموعة من الشباب المثقف المتمرد قدموا عدة اعمال مسرحية في الخمسينات- رغم أن قليلا جدا كان يربطه بهم من الناحية الفعلية.

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...

أقرأ لمقاومة الضجر واللا جدوى..

عندما بلغت السادسة عشرة من عمري عزمت على الانتحار، ولم يكن قراري هذا محض نزوة عاطفية وليدة لحظتها بل كان يبدو قراراً منطقياً بالكامل في لحظة اتخاذه: فقد كنت تركت المدرسة الثانوية في تموز 1947 بعد شهر من ميلادي السادس عشر وكنت أتطلع إلى الحصول على منحة جامعية ولكن والدي أراد لي الانخراط في العمل والمساهمة في الميزانية المنزلية من غير تأخير. كان والدي يعمل في صناعة الأحذية ولطالما عمل لقاء ثلاث جنيهات في الأسبوع خلال عقد الثلاثينات وكان عليه فضلاً عن عمله الشاق في صناعة الأحذية أن يعمل في خدمة طلبات الزبائن من المشروبات الكحولية في أحد النوادي الليلة لكي..اقرأ المزيد »
28 أبريل 2016

كولن ولسون قارئاً

في عام 1950 وبدفع من نصيحة مكتبيّ يعمل في لوس أنجيليس انطلق هنري ميلر في إعداد قائمة بمائة كتاب من الكتب التي عدّها الأكثر تأثيراً في حياته، وكما يحصل في العادة اشتط ميلر كثيراً واندفع بعيداً عن مخططه الأولي وكتب مجلداً بثلاثمائة صفحة عنوانه ( الكتب في حياتي ). سجل ميلر ملاحظة في مقدمة كتابه هذا يقول فيها أن كتابه سيتطور إلى مجلدات عديدة في خضم السنوات القليلة اللاحقة، ولكن الحقيقة أن المجلد ظل يطبع بحجمه الأصلي ولم تحصل أي إضافات عليه كما لم تظهر أي مجلدات لاحقة تكمل ما ابتدأ ميلر في عمله الأصلي، وأرى أن بإمكاني تفهم دوافع ميلر..اقرأ المزيد »
28 أبريل 2016