صالح علماني

القـٌـرّاء
450
الكتب
87
المراجعات
90

عن المؤلف

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكتوبة بالإسبانية عموماً، كما لو أنها ورشة متكاملة. ويعود الفضل اليه في ترجمة عشرات الروايات التي شكّلت ما يسمى بموجة “الواقعية السحرية”. منذ أيام أنجز الكتاب الـ75 في سلسلة ترجماته، وهو بعنوان “شيطنات البنت الخبيثة” أحدث روايات البيروفي ماريو فارغاس يوسا. ينطلق صالح علماني (57 عاماً) صباحاً من منزله في ضواحي دمشق إلى مكتبه في وزارة الثقافة السورية. قبل أن يرتشف قهوته الصباحية، يجول في مواقع الكتب الإسبانية على شبكة الإنترنت. عندما يعجبه كتاب جديد، يوصي به على الفور. هكذا، تبدأ لاحقاً رحلته من الإسبانية إلى العربية بلغة رشيقة ومصقولة، ليجد القارئ نفسه منغمساً في لذة القراءة، كأن الكتاب مكتوب بلغة الضاد. كيف بدأت علاقة المترجم بلغة سرفانتس؟ يقول علماني: “في عام 1970، غادرت إلى برشلونة لدراسة الطب ثم تركته لدراسة الصحافة. لكنني صمدت سنة واحدة فقط، عملت بعدئذ في الميناء واختلطت بعالم القاع كأي متشرد. وبينما كنت أتسكع في أحد مقاهي برشلونة ذات مساء، قابلت صديقاً كان يحمل كتاباً. نصحني بقراءته. كانت الطبعة الأولى من “مئة عام من العزلة” لغابرييل غارسيا ماركيز. عندما بدأت قراءتها، أصبت بصدمة. لغة عجائبية شدتني بعنف إلى صفحاتها. قررت أن أترجمها إلى العربية. وبالفعل ترجمت فصلين ثم أهملتها”. ويضيف: “عندما عدت إلى دمشق نسيت الرواية في غمرة انشغالاتي. لكن ماركيز ظل يشدني، فترجمت قصصاً قصيرة له، ونشرتها في الصحف المحلية. ثم ترجمت “ليس لدى الكولونيل من يكاتبه” (1979). لفت الكتاب انتباه الناقد حسام الخطيب، فكتب أن شاباً فلسطينياً يترجم أدباً مجهولاً لقراء العربية”. هذه الملاحظة قادت علماني إلى امتهان “حرفة” الترجمة: “قلت لنفسي: أن تكون مترجماً مهماً أفضل من أن تكون روائياً سيئاً. هكذا مزقت مخطوط روايتي الأولى من دون ندم وانخرطت في ترجمة روايات الآخرين”. ترجم صالح علماني كل أعمال غابرييل ماركيز باستثناء “خريف البطريرك”. ويعزو اهتمامه الشخصي بأعماله الى “أن قراءة ماركيز سهلة لكن ترجمته صعبة. فهو يغرق في التفاصيل ويمزج الوقائع بالشعر. في المقابل، أشعر أثناء ترجمته بأنني أعيش الرواية كما لو أنني أكتبها. والأمر ذاته أجده في أعمال ماريو فارغاس يوسا”.

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...