مكسيم غوركي

القـٌـرّاء
27
الكتب
24
المراجعات
6

عن المؤلف

أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف ويعرف بمكسيم غوركي. أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الخاصة، لذلك ينبغي توظيفه في خدمة المجتمع.


ولد في نجني نوفجراد عام 1868 ، وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولت جدته تربيته, وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقل مواهبه القصصية. وبعد وفاة جدته تأثر لذلك تأثرأ كبيراً مما جعله يحاول الانتحار. جاس بعد ذلك على قدميه في أنحاء الإمبراطورية الروسية, لمدة خمس سنوات غير خلالها عمله عدة مرات, وجمع العديد من الانطباعات التي أثرت بعد ذلك في أدبه.
 
تعنى كلمة جوركى باللغة الروسية "المر" وقد اختارها الكاتب لقبا مستعارا له من واقع المرارة التي كان يعانى منها الشعب الروسى تحت الحكم القيصرى والتي شاهدها بعينه خلال المسيرة الطويلة التي قطعها بحثا عن القوت ، وقد انعكس هذا الواقع المرير يشكل واضح على كتاباته وبشكل خاص في رائعته "الأم".
 
كان صديقاً لـ لينين الذي التقاه عام 1905 م توفي ابنه مكسيم بشكوف عام 1935 م, ثم توفي هو في 18 يناير 1936م في موسكو, وسط شكوك بأنهما ماتا مسمومين. سميت مدينة نجني نوفجراد التي ولد فيها باسمه "غوركي" منذ عام 1932م حتى عام 1990م.

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...

جوركي وتجميل المأساة

الجمال شيء يخلقه الإنسان من أعماقه.. "جوركي" كان وهو صبي غارقاً في بركة من الاشمئزاز، كل ما حوله كان يدفعه إلى الفرار، ومؤقتاً إلى السخط الذي لا حدود له.. وكان مصدر الاشمئزاز هو الطبقة، طبقة البرجوازية الصغيرة. رجال ونساء عقولهم صغيرة، حياتهم صغيرة، كل ما فيها تافه أسود، طمع وحسد وغضب ودهاء وختل ومداهنة. كانت دنياهم نسيجاً من السفاسف والسخافات، وكان جوركي الصبي يشعر بينهم بشعور من ضل طريقه في غابة ملبدة بالأشواك وبأنه غارق إلى ركبتيه في أوحالها.. ذات يوم رأى عدداً من المسجونين يمرون في الشارع يقودهم الحراس إلى حيث تحملهم باخرة إلى سبيريا، كانوا مقيدين بالسلاسل وسار هو..اقرأ المزيد »
28 يناير 2016

في جعبتي خبز وكتاب

في جعبتي خبز وكتاب سرق يوماً من أمه بعض النقود ليشتري كتباً يحلم بقراءتها، فعاقبته أمه عقاباً شديداً بأن ضربته وأخذت منه القصص الخرافية التي اشتراها وأخفتها إلى الأبد، كان حرمانه من الكتب أشد إيلاماً من الضرب بما لا يقاس، فقد كان هذا الصغير معتاداً على الضرب والجلد منذ أصبح يتيماً يعيش في بيت جده الذي يعتبر الضرب أنجع وسيلة للتربية الصالحة.. ضربته أمه لأنه سرق لكنها لم تعي أن من يسرق ليقرأ لا يعتبر مجرماً مثله في ذلك كمثل من يسرق خبزاً ليأكل! الحياة شاقة مرهقة جداً، وقراءة الكتب تساعدني على نسيانها هكذا يعترف مكسيم غوركي الذي قدر له منذ..اقرأ المزيد »
03 مايو 2014