إليف شافاك

القـٌـرّاء
189
الكتب
10
المراجعات
25

عن المؤلف

إليف شافاق (بالتركية Elif Şafak)  (ولدت عام 1971 في ستراسبورغ) ، و هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.ولدت أليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين هما الفيلسوف نوري بيلغين وشفق أتيمان التي أصبحت دبلوماسية فيما بعد. انفصل والدها عندما كان عمرها عامًا واحدًا فربتها أمها. وتقول الكاتبة إن نشأتها في عائلة لا تحكمها القوانين الذكورية التقليدية كان له كبير الأثر على كتابتها. وتستخدم الكاتبة اسمها الأول واسم أمها كاسم أدبي توقع بها أعمالها.   نُشر لها 12 كتاب ثمانية منها روايات باللغتين التركية والإنجليزية. صدرت روايتها الأخيرة The Forty Rules of Love أي (قواعد العشق الأربعون) في الولايات المتحدة الأمريكية في شباط 2010 كما صدرت في المملكة المتحدة عن دار النشر بينغوين في حزيران 2010. وقد بيعت من الكتاب 550,000 فأصبح بذلك الكتاب الأكثر مبيعًا في تركيا. كما أن شفك هي من بين الكتاب الأكثر مبيعًا في إيطاليا وفرنسا وبلغاريا.

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...

إليف شافاك تروي مأساة سيلفيا بلاث: عن الشعراء والأطفال

إنها فتاة أرادت أن تكون إله لتستطيع خلق الكون برمّته من جديد، أن تبدأه من العدم. هكذا كان شغفها بالعيش بحرارة صادقة، لم يكن جسدها يتسع لها. ولا حتى ماضيها. صارت، لفترة من صباها، معلمة، بيد أن الأمر لم يطل بها حتى قررت أنها لا تصلح لتكون فرداً من أفراد القوى العاملة. لقد خلقت للكتابة. هكذا عزمت على كسب عيشها من وراء الكتابة، إلا أنها لم ترض قط عن المبالغ التي كانت تزجى لها من وراء ذلك، فدفعت بنفسها قدما وشقّت طريقها، لم يناسبها الصبر ولا الانتظار. لم يناسبها أن تكون صيادة سمك محترفة. يسمّيها أصدقاؤها المقربون سيل، أما عائلتها فتسميها..اقرأ المزيد »
06 مارس 2016

لو أن لشكسبير أختاً.. (أديبات حائرات.. بين الزواج والأمومة والأدب)

تقول فيرجينيا وولف في كتابها "غرفة للمرء وحده"، إنه لم يكن في وسع امرأة، أية امرأة على الإطلاق، أن تكتب مسرحيات شكسبير في زمنه. ولتوضح حجتها، ابتكرت امرأة خيالية وقدّمتها كأخت لشكسبير. اسمها "جودث". لتفترض للحظة أن جودث هذه كانت شغوفة بالمسرح كما كان شكسبير، وتتمتع بالموهبة نفسها. فماذا سيكون مصيرها؟ هل كان لها أن تسخّر حياتها في تنمية موهبتها كما فعل شكسبير؟ تقول فيرجينيا: الجواب هو لا، لأن هناك أنظمة وقوانين مختلفة لكل من الرجال والنساء. تستطيع جودث أن تكون موهوبة كيفما تشاء، مولعة بالآداب والفنون كيفما تحب، بيد أن طريقها ككاتبة سيكون مرصوفاً بالعقبات، صغيرها وكبيرها. ستمر بوقت عصيب..اقرأ المزيد »
05 مارس 2016

الرواية هي أكثر الآداب وحدة!

الوحدة جزء ملازم لكينونة الإنسان. عشقت الوحدة. توددت إليها. عرفت أناساً قد يصابون بالجنون لو تركوا وحدهم لساعات طويلة. أما أنا، فكان الأمر عندي على عكس ذلك تماماً. قد أصاب بالجنون لو كان علي مرافقة أناس لوقت مديد. سأفتقد عزلتي. ازدهار مهنتي كروائية مرهون بالعزلة. إن الاشتغال في أغلب مناحي الفن والأدب يتطلب العمل مع أناس آخرين يشاركون في العملية الإبداعية نفسها. وحتى أكثر مخرجي الأفلام غروراً، عليهم أن يُحسنوا الانسجام مع الآخرين وأن يناغموا طاقاتم بهم، وأن يتعلموا العمل ضمن فريق. وكذلك شأن مصممي الأزياء والممثلين والراقصين وكتاب المسرح والمطربين والموسيقيين. إلا أن الروائيين قضية أخرى. فنحن نقضي الأسابيع، والأشهر،..اقرأ المزيد »
05 مارس 2016

(مانيفيستو الفتاة العزباء).. إليف شافاك

1- التسليمُ بأنّ الله سبحانه قد تفرّدَ بالوحدة في أعاليه، و أنّ ليس للبشر، بالتالي، أن يخوضوا الحياة وحيدين، بل عليهم أن يتزاوجوا، هو أكبرُ وهمٍ ابتكره الإنسان على مرّ التاريخ. فقط لأننا صعدنا مركب نوحٍ اثنين اثنين، لا يعني أبداً أنّ علينا إكمال الرّحلة على نفس الحال. 2- كيفَ حَدَثَ، في المجتمعات التقليدية، أنّ مَن تَنذُر حياتها لإيمانها و تُقسمُ ألّا تتزوّج، تكونُ مَحَطّ تبجيلٍ من قِبَل الجميع. لكنها، في ثقافة اليوم، تُعتَبَرُ “عانسة”، و هو وضعٌ مذمومٌ و مُخزٍ و مُثيرٌ للشفقة؟. 3- إذا وضعنا في الاعتبار أنّ الزواج يحتاج إلى رجُلٍ و امرأة، وأنّ وضعَ العنوسة ينطبق بالقدر..اقرأ المزيد »
05 مارس 2016