جابرييل جارسيا ماركيز

القـٌـرّاء
304
الكتب
52
المراجعات
37

عن المؤلف

غابرييل خوسيه غارثيا ماركيث ، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماغدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها. كثيرا ما يعتبر ماركيز من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، والعديد من كتاباته تحوي عناصر شديدة الترابط بذلك الإسلوب، ولكن كتاباته متنوعة جداً بحيث يصعب تصنيفها ككل بأنها من ذلك الأسلوب. وتصنف الكثير من أعماله على أنها أدب خيالي أو غير خيالي وخصوصا عمله المسمى وقائع موت معلن 1981 م التي تحكي قصة ثأر مسجلة في الصحف وعمله المسمى الحب في زمن الكوليرا 1985 م الذي يحكي قصة الحب بين والديه.  

من أشهر رواياته مائة عام من العزلة 1967 م، والتي بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة والتي تروي قصة قرية معزولة في أمريكا الجنوبية تحدث فيها أحداث غريبة. ولم تكن هذه الروابة مميزة لاستخدامها السحر الواقعي ولكن للاستخدام الرائع للغة الإسبانية. دائما ما ينظر إلى الرواية عندما تناقش على انها تصف عصورا من حياة عائلة كبيرة ومعقدة. وقد كتب أيضا سيرة سيمون دو بوليفار في رواية الجنرال في متاهته. ومن أعماله المشهورة الأخرى خريف البطريرك، عام 1975 م، ووقائع موت معلن، عام 1981 م، و رائحة الجوافة عام 1982 والحب في زمن الكوليرا، عام 1986 م. تم اقتباس رواية جارسيا قصة موت معلن وتحويلها إلى عمل مسرحي في حلبة مصارعة الثيران بقيادة المخرج الكولومبي الشهير خورخي علي تريانا. 

ومن كتبه كتاب اثنتا عشرة قصة مهاجرة يضم 12 قصة كتبت قبل 18 عاماً مضت، وقد ظهرت من قبل كمقالات صحفية وسيناريوهات سينمائية، ومسلسلاً تلفزيونية لواحدة منها، فهي قصص قصيرة تستند إلى وقائع صحيفة، ولكنها متحررة من شرطها الأخلاقي بحيل شعرية. كما أصدر مذكراته بكتاب بعنوان عشت لأروي والتي تتناول حياته حتى عام 1955 م, وكتاب ذكرى عاهراتي الحزينات تتحدث عن ذكريات رجل مسن ومغامراته العاطفية، والأم الكبيرة. 

عام 2002 م قدم سيرته الذاتية في جزئها الأول من ثلاثة وكان للكتاب مبيعات ضخمة في عالم الكتب الإسبانية. نشرت الترجمة الإنجليزية لهذه السيرة أعيش لأروي على يد ايدث جروسمان عام 2003 م وكانت من الكتب الأكثر مبيعا. عرف عن ماركيز صداقته مع القائد الكوبي فيدل كاسترو وكذلك صداقته للقائد الفلسطيني ياسر عرفات وأبدى قبل ذلك توافقه مع الجماعات الثورية في أمريكا اللاتينية وخصوصا في الستينيات والسبعينيات. 

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...

كتب وأصدقاء في حياة جابرييل جارسيا ماركيز !

في مذكراته " عشت لأروي " يروي جابرييل غارسيا ماركيز سيرة حياته منذ الطفولة وحتى حصوله على جائزة نوبل في الأدب، ويذكر جميع الكتب التي أثرت في تكوينه النفسي والثقافي والتي ترك الدراسة في الجامعة  من أجل أن يتفرغ لقراءتها وللعمل في الصحافة. وقد استعار معظم هذه الكتب إما من مكتبة المدرسة أو المعهد أو من أصدقائه الذين يدفعونه لقراءة كتبهم المفضلة. ففي الثالثة والعشرين من عمره كان قد قرأ الكثير من الكتب: "كنت آنذاك هجرت كلية الحقوق بعد ستة فصول دراسية، أمضيتها، قبل أي شيء آخر، في قراءة كل ما يقع تحت يدي، وفي ترديد أشعار العصر الذهبي الإسباني الفريدة..اقرأ المزيد »
08 نوفمبر 2016

جنون آل بوينديا في 100 عام من العزلة!

كيف بدأ ماركيز هذه الأسطورة؟ . يقول ماركيز: عندما كنت في الثامنة والثلاثين، ولدي أربع كتب منشورة، جلست أمام الآلة الكاتبة وبدأت: "بعد سنوات طويلة، وأمام فصيلة الإعدام، سيتذكر الكولونيل أوريليانو بوينديا ذلك المساء البعيد الذي أخذه فيه أبوه للتعرف على الجليد". لم يكن لدي فكرة عن معنى ذلك ولا عن منشأ تلك الجملة أو إلى أين ستقودني. لكن ما أعرفه اليوم أنني لم أتوقف عن الكتابة يوماً واحداً ولمدة 18 شهراً متواصلاً حتى أنهيت الكتاب. في عام 1966 كان ماركيز صحفياً متواضعاً، وكان يتجه في سيارته مع عائلته إلى شاطئ أكابولكو لقضاء عطلة. كان طوال حياته يفكر بالكتابة عن نشأته..اقرأ المزيد »
24 أكتوبر 2016

8 حقائق مدهشة حول 100 عام من العزلة

1- حققت نجاحاً مذهلاً منذ إصدارها: أنهى غابرييل غارسيا ماركيز كتابة " مئة عامة من العزلة " نهاية عام 1966، ونشر الكتاب لأول مرة في 1967. ومنذ ذلك التاريخ باع أكثر من 50 مليون نسخة في 25 لغة، وقيل أن مبيعات الكتاب قد فاقت كل ما نشر باللغة الاسبانية ما عدا الكتاب المقدس. في عام 1973 علّق غارسيا ساخراً: "لو لم أكن أنا من كتب هذا الكتاب لما قرأته أبداً، فأنا لا أقرأ الكتب الأكثر مبيعاً!". . 2- كان من الممكن ألا نقرأ الكتاب أبداً: جلس غارسيا وراء الآلة الكاتبة طوال 18 شهراً وراح يكتب بينما زوجته مرسيدس تهتم بشؤون العائلة..اقرأ المزيد »
23 أكتوبر 2016