ابن عربي

القـٌـرّاء
36
الكتب
93
المراجعات
1

الاقتباسات 57


التجلي المتكرر في الصورة الواحدة لا يعول عليه
جميع ما يرد عليك و أنت تجهل أصله لا تعول عليه
كل حال يدوم زمانين لا يعول عليه
كل حضور لا يتعين لك في كل شيء لا يعول عليه
كل تمكين لا يكون في تلوين لا يعول عليه
كل كلام لا يؤثر في قلب السامع مراد المسمع فهو قول لا كلام .
كل سكر لا يكون عن شرب لا يعول عليه
كل بقاء يكون بعده فناء لا يعول عليه
كل فناء لا يعطي بقاء لا يعول عليه
كل نفس لا تنشأ منه صورة تشاهدها لا يعول عليه
كل عبودية لا يتعين سيدها لا يعول عليها
كل بلاء لا يكون ابتلاء لا يعول عليه
كل معرفة لا تتنوع لا يعول عليها
كل صدق يُسأل عنه لا يعول عليه
كل شوق يسكن باللقاء لا يعول عليه
كل محادثة لا يكون العبد فيها لا يعول عليها
المعرفة إذا لم تتنوع مع الأنفاس لا يعول عليها
كل مشهد لا يريك الكثرة في العين الواحدة لا تعول عليه
كل امتزاج لا يعطيك أمراً لم يكن عندك من قبل وجوده لا يعول عليه
الحكمة إذا لم تكن حاكمة لا يعول عليها
الأدب إذا لم يجمع بين العلم والعمل لا يعول عليه
السماع إذا لم يوجد في الإيقاع غير الإيقاع لا يعول عليه
المكان إذا لم يكن مكانة لا يعول عليه .

عن المؤلف

الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي من ولد عبد الله بن حاتم أخي الصحابي الجليل عدي بن حاتم، ويلقب بمحيي الدين، ويكنى أبا عبد الله وأبا بكر ويعرف بالحاتمي أو الطائي وبابن عربي وفي المغرب بابن العربي وفي الأندلس بابن سراقة، وكذلك يدعى بسلطان العارفين وإمام المتقين وغيرها من ألقاب التبجيل والتشريف التي تليق به.

ولد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي ليلة الاثنين في السابع عشر من شهر رمضان سنة 560 للهجرة (26 تموز 1165 ميلادية) في مدينة مرسية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية سنة 568/1172 فأقام بها حوالي عشرين عاماً ذهب خلالها إلى المغرب وتونس عدة مرات، وأقام هناك لفترات متقطعة ثم ارتحل إلى المشرق للحج سنة 598/1201 ولم يعد بعدها إلى الأندلس. وفي المشرق أقام في مصر مدة وجيزة ثم دخل مكة وعكف على العبادة والتدريس في المسجد الحرام حيث أفاض الله عليه أسراراً وعلوماً شريفة أودعها في كتابه المعروف بالفتوحات المكية. ثم رحل إلى العراق فدخل بغداد والموصل واجتمع برجالها ثم طاف في بلاد الروم فسكن فيها مدة وكان له منزلة عالية عند ملكها المسلم كيكاوس. بعد ذلك قام الشيخ برحلات عديدة بين العراق ومصر وسورية وفلسطين حتى استقر في دمشق سنة 620/1223 إلى أن وافته المنية ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 638 للهجرة (9/11/1240 م) ودفن بسفح جبل قاسيون وتسمى الآن المنطقة التي فيها ضريحه باسمه (الشيخ محيي الدين) حيث يوجد قبره في طرف المسجد الذي بناه السلطان سليم حين فتح دمشق سنة 922/1516.

وخلف رحمه الله ولدان هما سعد الدين محمد وعماد الدين أبو عبد الله محمد. قرأ الشيخ محيي الدين القرآن في إشبيلية على الشيخ أبي بكر بن خلف بالقراءات السبع بالكتاب الكافي ودرس التفسير وسمعه عن عدد من المؤلفين أو من يروي عنهم، منهم أبو بكر محمد بن أبي جمرة عن أبيه عن الداني مؤلف كتاب التيسير، ومنهم ابن زرقون وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي الأزدي وغيرهم كثير. وسمع الحديث أيضاً من أبي القاسم الخزستاني وغيره، وسمع صحيح مسلم من الشيخ أبي الحسن بن أبي نصر. برع الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي في علم التصوف وكتب فيه المئات من الكتب والرسائل زاد عددها عن خمسمائة كتاب على حد قول عبد الرحمن جامي صاحب كتاب "نفحات الأنس". أحد هذه المؤلفات وأهمها هو كتاب الفتوحات المكية والذي هو بحق أهم مؤلَّف في التاريخ الإسلامي

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...