ويليام فوكنر

القـٌـرّاء
14
الكتب
20
المراجعات
4

كتب المؤلف الأكثر شيوعاً



عن المؤلف

يُعَدُّ وليم فوكنر (فولكنر) (1897-1962)من أبرز الوجوه في الأدب الأمريكي والعالمي المعاصر. كتب روايات وقصصاً تجمع في سردها بين تيار الوعي، والابتكارات اللغوية، والرسم الحيّ للشخصيات، وتعدد زوايا النظر، والانزياحات الزمنية ضمن السرد. حاز جائزة نوبل للأدب في العام 1949، وجائزة الكتاب الوطنية لعام 1951، وجائزة بولتيزر مرتين في العامين 1959 و1963. ولِدَ فوكنر في مدينة نيو أولباني وتوفي في أكسفورد بولاية مسيسيبي في الجنوب الأمريكي. وخلال ثلاثة عقود ونيّف من العمل نشر تسع عشرة رواية، وأكثر من ثمانين قصة، وديوانين من الشعر، وعدداً كبيراً من المقالات. حاول فوكنر بعد الحرب العالمية الأولى الدراسة في جامعة مسيسيبي إلا أن إقامته فيها لم تطل، وعلَّمَ نَفسه الفرنسية ليقرأ الشعراء الفرنسيين بودلير وفيرلين ومالارميه. تزوج عام 1929 إستيل أولدم حب شبابه، وكان منتصف الخمسينيات أسعد فترة في حياته قضاها كاتباً مقيماً في جامعة فرجينيا بالقرب من ابنته وأحفاده. تمثّل مقاطعة يوكناباتوفا مسرح الأحداث الأساسي في أعمال فوكنر، وهي منطقة متخيّلة لكنها ترتبط بقوة بالأماكن التي عاش فيها والأشخاص الذين عرفهم. وكانت عائلة فوكنر قد تركت أثراً مهمّاً في تاريخ ولاية مسيسيبي، فأحد أجداده (وهو النموذج الذي صاغ على غراره شخصية جون سارتوريس في عدد من رواياته) كان محامياً وجندياً ورساماً وبانياً للسكك الحديدية وشاعراً وروائياً. وقد ترعرع فوكنر محاطاً بعائلة مأخوذة بالتقاليد، والقصص المحلية، والحكمة الشعبية، والفكاهة الريفية، والروايات البطولية والمأساوية عن الحرب الأهلية الأمريكية. وجاءت حياته وأعماله نوعاً من الشهادة على التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي طرأت على الجنوب الأمريكي. كان فوكنر الشاب قارئاً نهماً، وقد أبدى منذ مراهقته شغفاً بالكتابة والتزاماً بحياة الكاتب، حيث كان يخطّ بيده كتباً مزينة برسوم توضيحية يوزّعها على أصدقائه، ومن بينها دواوين شعر ومسرحية واحدة على الأقل، وقصص وحكايات للأطفال. ولم تقتصر سنوات فوكنر الأولى على الريف الجنوبيّ الذي صاغه في النهاية على هيئة يوكناباتوفا. فقد تلقى تدريباً في تورنتو كطيار مقاتل في سلاح الجو الملكي الكندي في الحرب العالمية الأولى. واستوعب التأثيرات الحداثية التي كانت تغيّر وجه الفن والأدب في القرن العشرين. ففي أواسط العشرينيات، عاش بين الكتّاب والفنانين في الحيّ الفرنسي في مدينة نيوأورليانز بولاية لويزيانا، وحظيت كتابته القصصية هناك بالتشجيع، خاصةً من قبل الكاتب شروود أندرسن الذي شكّل عمله «واينسبرغ، أوهايو» عماد الحداثة الأمريكية. وكان فوكنر قد جاء إلى نيوأورليانز بعد أن أصدر ديواناً بعنوان «الفاون» أو «إلـه المـراعي المرمريّ» عـام (1924)، وهناك أتمّ روايـته الأولى «جعالة الجندي» عـام (1926)، وتدور حـول طيار يعود جريحاً ليموت في وطنه. أما روايتـه الثانيـة «البعوض»  عام (1927) فتحكي عن حياةٍ بوهيمية كان فوكنر قد رصدها في نيوأورليانز. وبعد سَفَرٍ إلى الخارج عاد فوكـنر، إلى أكسفورد، بنصيحة من أندرسن، ليبدأ عقداً لافتاً من الكتابة. وكانت روايته «سارتوريس»  عام (1928) أول اكتشاف كبير لمقاطعة يوكناباتوفا التي ظلّ يطوّرها قصصياً في الأربعة والعشرين عاماً اللاحقة.

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...