أورهان باموق

القـٌـرّاء
78
الكتب
23
المراجعات
22

عن المؤلف

أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت أعماله إلى 34 لغة حتى الآن، ويقرأه الناس في أكثر من 100 دولة. في فبراير 2003 صرح باموق لمجلة سويسرية بأن "مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك". تمت ملاحقته قضائيا أمام القضاء التركي بسبب "إهانة الهوية التركية" والشخصية شبه مقدسة عند الأتراك وهي شخصية (مصطفى كمال أتاتورك) وهما جريمتين يعاقب عليهما القانون بحسب الفقرة 301, وقد عفي من الملاحقة القضائية أخيرا في نهاية سنة 2006. بجانب تصريحاته حول "مذابح" الأرمن والأكراد، كان باموق أول كاتب في العالم الإسلامي يدين الفتوى الإيرانية التي تبيح دم الكاتب سلمان رشدي بسبب كتاباته المسيئة للإسلام. حصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2006م. في فبراير 2007 وبعد مقتل أحد الصحفيين الأتراك من اصل أرمني لكتاباته التي تندد بمذابح الأرمن تلقى أورخان باموق تهديدات بالقتل وأخبرته السلطات الأمنية أن هذه التهديدات جدية فقام بسحب ما يقارب المليون دولار وسافر هاربًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. اختير كعضو في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لسنة 2007. أعماله: •جودت بك وأبناؤه (رواية) صدرت سنة 1982 م •المنزل الهادئ (رواية) صدرت سنة 1991 م •القلعة البيضاء (رواية) صدرت سنة 1995 •الكتاب الأسود (رواية) صدرت سنة 1997 م •ورد في دمشق (رواية) صدرت سنة 2000 م •الحياة الجديدة (رواية) صدرت سنة 2001 م •اسمي أحمر (رواية) صدرت سنة 2003 م •ثلج (رواية) صدرت سنة 2004 م •وله كتاب واحد عن حياته إسطنبول (رواية) صدر سنة 2003 م •متحف البراءة (رواية) صدرت بالتركية سنة 2008 وباللغة الإنجليزية سنة 2009.

  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb
  • thumb

جاري التحميل...

جاري التحميل...

لماذا نحتاج قراءة الروايات؟

في كتابه " الروائي الساذج والحساس " حاول أورهان باموك أن يكشف كيف يعمل الروائيون وكيف تكتب الروايات. مؤكداً تجاربه كقارئ رواية وكاتب رواية، لثلاثين عام مضت، مرتبطة مع بعضها بقوة. وأن أفضل طريقة لدراسة الرواية هو قراءة روايات عظيمة والرغبة في كتابة شيء مشابه لها. مستشعراً صدق كلمات نيتشه: "قبل أن تتحدث عن الفن، يجب أن تحاول ابتكار عمل فني". وفيما يلي عشرة أسرار كشفها لنا باموك حول قراءة الرواية وكتابتها: 1- قرأت روايات بين سن الثامنة عشرة والثلاثين. كل رواية أقرأها، وأنا أجلس مذهولاً في غرفتي في اسطنبول، كانت تمنحني عالماً غنياً بتفاصيل الحياة مثل أي موسوعة أو متحف،..اقرأ المزيد »
26 أبريل 2016

مباهج القراءة.. أورهان باموق

في هذا الصيف قرأت رواية ستاندال " صومعة بارما " وبعد الانتهاء من صفحات معينة من هذا الكتاب المدهش، كانت عيناي تتراجعان عن الكتاب القديم الذي أحمله في يدي للتحديق في صفحاته الصفراء عن بعد. (بنفس الطريقة التي كانت تحدث وأنا طفل، عندما كنت أتناول مشروباً محبباً إلي، كنت أتوقف من وقت لآخر للتحديق بحب إلى الزجاجة في يدي). وبينما كنت أحمل الكتاب معي في كل مكان هذا الصيف، سألت نفسي مرات عديدة لماذا كانت كل تلك المتعة لمجرد أن أعرف أن الكتاب إلى جانبي. وفيما بعد، كنت أسأل نفسي هل من الممكن حتى أن أتحدث عن المتعة التي شعرت بها..اقرأ المزيد »
01 مارس 2016

ما الذي يجعل القراءة متعة أورهان باموق؟

أن تحمل كتاباً في جيبك أو في حقيبتك، خاصة في أوقات الحزن، معناه أنك تمتلك عالماً آخر، عالماً يمكن أن يجلب لك السعادة. أثناء شبابي التعس، كان التفكير في مثل هذا الكتاب - كتاب أتطلع إلى قراءته- هو عزاء ساعدني خلال اليوم المدرسي، بينما أتثاءب كثيراً كانت عيناي تمتلئان بالدموع، وفي حياتي لاحقاً، كان يساعدني على تحمل اللقاءات المضجرة التي كنت أحضرها مضطراً أو رغبة في ألا أكون غير مهذب. دعني أعدد الأشياء التي تجعل القراءة شيئاً أفعله، ليس بغرض العمل أو من أجل الثقافة، بل من أجل المتعة: 1- انتزاع نفسي من ذلك العالم الآخر الذي ذكرته قبلاً. ويمكن رؤية..اقرأ المزيد »
01 مارس 2016

أورهان باموق: كيف تخلصت من بعض كتبي

أثناء الزلزال الثاني من الزلزالين الأخيرين ذلك الذي ضرب بولو في نوفمبر سمعت صوتاً قوياً صادراً من أحد جوانب مكتبتي، ثم لفترة طويلة راحت أرفف الكتب تصدر صريراً وزئيراً. كنت راقداً على الفراش في الغرفة الخلفية، وفي يدي كتاب، أراقب المصباح العاري يتأرجح فوقي. لقد أرعبني أن مكتبتي تآمرت في وسط غضب الزلزال، وأنها تؤكد وتعظم من رسالته، وأثار غضبي ما ينبئ به ذلك من ترويع. نفس الشيء حدث في الهزات المتتابعة في الأسابيع الماضية. وقررت أن أعاقب مكتبتي. كانت هذه هي الكيفية التي أخذت بها 250 كتاباً من فوق رفوف مكتبتي، بوعي تام غريب الشأن، وتخلصت منها. ومثل سلطان يسير..اقرأ المزيد »
29 فبراير 2016

تسع ملاحظات حول أغلفة الكتب

- إذا استطاع روائي أن ينهي كتاباً دون أن يحلم بغلافه، فهو حكيم، مصقول جيداً، وناضج مكتمل التكوين، لكنه أيضاً قد فقد البراءة التي جعلت منه روائياً في المقام الأول. - لا نستطيع أن نتذكر الكتب التي نحبها بشدة دون أن نتذكر أغلفتها أيضاً. - إننا جميعاً نحب أن نرى المزيد من القراء يشترون الكتب من أجل أغلفتها، والمزيد من النقاد الذين يحتقرون الكتب التي كتبت مع وضع نفس هؤلاء القراء في الاعتبار. - إن التصوير المفصل للأبطال على أغلفة الكتب إهانة ليس فقط لخيال المؤلف، ولكن أيضاً لقرائه. - عندما يقرر المصممون أن رواية الأحمر والأسود لستاندال تستحق غلافاً أحمر..اقرأ المزيد »
29 فبراير 2016